jeudi 31 janvier 2008

زوج أصالة ضد التيار


وفاء الكيلاني تذبح زوج أصالة السابق إيمن الذهبي
كانت حلقة يوم الإثنين الماضي من برنامج "ضد التيار" الذي تقدمه الإعلامية وفاء الكيلاني على شاشة روتانا موسيقى واحدة من أكثر الحلقات سخونة وإثارة في هذا الموسم ، حيث إستضافت فيها إيمن الذهبي" طليق أصالة ومدير أعمالها السابق.
البداية كانت مع إعلان مثير إستمر طيلة الأسبوع ركز على إتهام من وفاء لأيمن الذهبي بأنه كان يضرب أصالة، فيرد عليها هو “فنانة بحجم أصالة تستحمل 15 ضرب ليه؟” هذا الإعلان تسبب بحالة هياج بين معجبي أصالة ضد وفاء، وسادت حالة من الإستغراب كيف تلجأ إعلامية رصينة مثلها للإثارة الرخيصة في برنامجها، وعندما توجهنا بنفس السؤال لوفاء، كان ردها أتمنى عليهم الحكم على الحلقة بعد مشاهدتها وليس قبل ذلك، ورفضت مصطلح إثارة رخيصة وقالت بأنها لاتتفق مع هذا التوصيف.
البداية كانت مع السؤال الأول الذي وجهته لأيمن عن أصالة، فكان رده هل نحن هنا للحديث عن أصالة؟
فسألته وفاء إن لم تكن ترغب بالحديث عن أصالة فماذا تفعل هنا؟ وإستدركت: بالتأكيد سنتطرق الى أمور أخرى ولكن لابد من الحديث عن أصالة.
إيمن حاول تبرير لجوءه الى وسائل الإعلام بأن أصالة هي التي دقت باب الإعلام لأول مرة، وبأنه فوجيء بإتصال من الزميل ربيع هنيدي من مجلة زهرة الخليج يطلب منه حواراً، وعندما سأله أيمن من أين عرفت بهذه التفاصيل، أجابه الأخير من أصالة، وأضاف بأنه لم يجد غير نضال الأحمدية ليستشيرها فيما يجب عليه فعله، لأنه يثق بها، ثم رمى الكرة في ملعبها بقوله "نضال تبنت وجهة نظري او موقفي.. آمنت بي.. أو أشفقت علي الخ ".... (بما معناه هو قال لها ما حصل وهي قامت باللازم).
إيمن أصر على أن المحيطين بأصالة كانوا أحد العوامل التي ساهمت في إنهاء حياتهم الزوجية قائلاً "كل المحيطين بأصالة ما كانوا أولاد حلال ".
وبدأ مسلسل تناقضاته عندما قال "بأنه سلم بالأمر الواقع بعد الطلاق ... وإرتباط أصالة بطارق العريان.." فعقبت وفاء لكن ردود فعلك في حينها لم تعبر عن ذلك... (لأنه فتح عليها النار عبر وسائل الإعلام في لقاءاته ولم يرحمها).
ثم عادت لتسأله "تحب من اكثر اصالة أم اولادك...؟" أجابها: هناك مثل شعبي يقول: "مبارح أمي، واليوم مرتي، وبكرا اولادي.. "
وإعترف بان والدتهم (أصالة) هي التي تصرف عليهم في الوقت الحالي... وأكد بأنه يكلمهم بإستمرار ... وإعترف بأنه مرت فترة إنقطاع طويلة لم يشاهد فيها إبنته شام أو يتحدث معها ...
وعندما سألته وفاء إن كانت أصالة قد منعته من رؤية أولاده في يوم من الأيام نفى ذلك، ثم ثار وتساءل لماذا علي أن أضطر لركوب الطائرة في كل مرة أردت فيها مشاهدتهم؟... (علماً بأنه سبق وصرح في وسائل الإعلام بأن أصالة تمنعه من رؤية أولاده).
وفاء إستعرضت بعض تصريحاته ضد طارق العريان فسألته: إتهمت طارق العريان بأنه خطف أصالة طمعا بالمال والشهرة... فنفى أيمن أن يكون قد قال ذلك... وأضاف بأن طارق ليس غريمه أو خصمه وإذا التقى به فسيسلم عليه بشكل عادي... وفاء التي لم تقتنع بجوابه سألته: هل التقيت بطارق العريان بعد زواجه من أصالة؟
فرد بأنه لم يلتق به لكنه التقى بشقيقه، فسألته وفاء: وهل سلمت عليه؟ أجابها لا ... وأستوعب زلة لسانه فقال لها مغمغماً "كان بعيداً عني ولم تكن هناك فرصة للسلام..."
فعادت وفاء لتعاجله بسؤال آخر لو كانت أصالة "الفرخة اللي بتبيضلوا ذهب لطارق... يبقى هي كمان كانت الفرخة اللي بتبيضلك ذهب... " ففضح نفسه عندما أجابها بإنفعال شديد: "مين راح يحب وحدة عندها ولدين ومتزوجة من 15 عاما ... " وأكمل بإنفعال أشد "كيف ضميره يسمحلوا يعمر بيت على دمار بيت..."
(وعاد بهذه الإجابة ليؤكد ماسبق ونفاه من أنه إتهم العريان تزوج أصالة طمعاً بالمال والشهرة، مناقضاً نفسه من جديد ... ).
فأجابته وفاء: إذا أردت أن أنظر الى طارق على أنه مرتبط بأصالة لأنه مستفيد سأنظر اليك بنفس النظرة...
وسألته: كنت تأخذ من أصالة 50% من دخلها؟ رد بالإيجاب... فقالت له: "معلوماتي تؤكد بأنك كنت تأخذ كل شيء وتعطيها مصروفها بيدها ...
فرد بإنفعال: كنت أعطي إبنتي مصروفها بيدها... وأضاف بأنه كان يصرف من نسبته على البيت رغم أن "بيت حماه" كانوا يعيشون معهم...
وبدا رعبه من إغضاب النظام السوري جلياً في فقرة مع أو ضد عندما صرح بأنه ضد إطلاق سراح سجناء الرأي في سوريا... ثم فلسف إجابته قائلاً: بأننا كشعب عربي لا نفهم الديموقراطية والحرية كما يجب ... "ما بتلبقلنا الديموقراطية ؟!!!" وأنهى تصريحاته هذه بأن هناك موضوعين لا يحب الخوض فيهما؛ الدين والسياسة.
أسئلة وفاء كانت أشبه بقطع الجبنة في مصيدة للفئران، فعندما تطرقت لموضوع الخيانة بدأته بمعلومة أيدها عليها أيمن دون أن يتنبأ بما ينتظره، حيث قالت وفاء كنتم أنت وأصالة على وفاق تام في اليوم الذي إنفصلتم فيه، كنت تعاني من ألم في المعدة وإتصلت بك أصالة لتطمئن عليك؟
فأيدها بأن علاقته باصالة كانت على ما يرام في حينها... ووقع في فخها حين سألته: "ولكنك إدعيت بأن أصالة كانت "بتتلكك لتنفصل عنك" (أي تبحث عن حجة للإنفصال ...)
كيف "بتتلكك" اذا كانت علاقتكم على ما يرام... ؟
فأنكر بأنه قال ذلك وأكمل سرد مجريات تلك الليلة: "قلت لها بأن لا تقلق ولتذهب الى العشاء مع رفيقاتها، وإتفقنا على أن تمر لتأخذني لاحقاً، حيث سأسهر مع أصدقاء مشتركين لنا، وأضاف بأن جريمته الوحيدة تلك الليلة كانت بأنه لم يرد على إتصالاتها، وبأنها عندما جاءت وجدته في المطعم مع سيدة تعمل في الفندق الذي يقطنون به، وهي متزوجة وزوجها يعمل معها في نفس الفندق، وقال بأنه دعاها للجلوس معه ريثما ينتهي زوجها من عمله. ونفى أن تكون هناك أيه علاقة بينه وبينها... ".
فعلقت وفاء: "ربما كانت هذه الواقعة هي القشة التي قصمت ظهر البعير؟ فأصالة تتحدث منذ 8 أعوام عن خيانتك المستمرة لها، لماذا تتبلى عليك؟"
ولم يتمكن من إيجاد تبرير لسؤال وفاء حول السبب الذي يدعو أصالة لتتبلى عليه بتهمة الخيانة لسنوات... (لأنه وببساطة إعترف بلسانه أنه كان يخونها في لقاءات سابقة تلفزيونية).
وإستمرت وفاء بجلده دون رحمة طيلة الحلقة بأسئلتها حتى وصل الى الإعتراف بالندم على كل ما صرح به في وسائل الإعلام محاولاً أن يلبس ثوب الحمل الوديع، ولم يتمكن من إقناعنا بذلك ... وحاول أن يبرر لنفسه ما فعله في السابق بقوله أنه عندما يُستفز كان يجرب الدفاع عن نفسه ... ودفاعه عن نفسه كان يترجم بهجومه على أصالة...
وفاء سألته إذا كان فعلاً قد إستولى على كل ما تملكه أصالة، فأكد بانه أعاد لها مجوهراتها قبل أن يطلقها .. وبأن حماته طردته من البيت لانها لم تكن ترغب بدخوله ...
وأنكر بأنه طردها مع أطفالها من بيتهم في دبي... وقال بأنها إستدعت شقيقها ليأتي ويرافقها، وأضاف بان الأطفال كانوا أساساً في سويسرا... ؟
سألته وفاء كنت تضرب أصالة؟ فرد عليها متهكماً فنانة بحجم أصالة تستحمل 15 سنة ضرب؟... وسألها إذا كنت أضربها مالذي أجبرها على أن تتحمل ذلك 15 سنة؟ وعاد ليناقض نفسه بنفسه بقوله: أعطيني رجل بالعالم العربي، أو الغربي، أو الآخر لم ينفعل مرة ويضرب زوجته "كف" (أي يصفعها)... وأضاف: لا ألومه إذا ضربها كف لتسكت .. وأعترف دون وعي بأنه كان يضربها عندما قال" أكيد ما ضربتها كرمال كباية شاي" أي أنه ضربها لأمر أكبر من ذلك. فعاجلته وفاء بسؤال يحمل لهجة التأكيد: يعني كنت بتضربها .... .. نظر اليها نظرة طويلة وملامحه تنم عن غضب مكبوت ... شعرنا لحظتها بأنه كان على إستعداد لتوجيه صفعة لوفاء..
فقالت له وفاء: ضربتها.. وخنتها ... وسرقتها ... وذليتها ... وتلومها لأنها تركتك؟
حاول أن ينكر تهمة السرقة ... فقالت له وفاء معلوماتي تفيد بأنها عندما غادرت المنزل ذهبت لتسحب أموالها من البنك فلم تجد في حسابها سوى 4 الاف دولار ... فوجيء أيمن بهذه المعلومة وسألها من قال لك ذلك... سالتي والدتها ... فأجابته وفاء بأنها لم تلتق بوالدة أصالة من قبل... فكان رده "تحاولين إستفزازي لأدافع عن نفسي؟ لإهاجمها لاشعورياً؟ لن أفعل ذلك....
أيمن الذهبي وصف نفسه بالـ "قصة الكبيرة" ... وقال لوفاء بثقة "ما حدا عرفني إلا وأحبني (يقصد النساء)... قولي عني مغرور أو شايف نفسي لكنني أجيد التعامل مع المرأة ...
فأجابته وفاء بإبتسامة ممزوجة بالشفقة: ولكنك لم تُجِد التعامل مع اصالة ...!
وفاء إستشهدت خلال الحلقة بمقتطفات من مقال كنت قد كتبته ونشرته في إيلاف بعنوان "أصالة طلقت ... أًصالة تزوجت" فقرأت له المقتطف التالي: إن حملة طليق اصالة للتشهير بها والإيحاء للرأي العام بأنها سيدة "دايرة على حل شعرها" وبأنها كانت على علاقة وهي على ذمته بالمخرج طارق العريان، تدينه بقدر ما تدينها ان صح ذلك. وقد يسأل سائل كيف؟
والجواب: لا يعنينا هنا سواء كان ايمن صادقاً ام كاذباً ولا يعنينا ايضاً سواء كانت اصالة ظالمة أم مظلومة بقدر ما يعنينا مستقبل طفليهما "شام وخالد" وآثار هذا السيرك الاعلامي وكل تفاصيله العفنة على نفسيتهما وحياتهما مستقبلاً.
فعقب بأنه لم يقل يوماً بأنها "كانت دايرة على حل شعرها" ... وبأنه لم يقل يوماً بأنها كانت على علاقة بطارق وهي على ذمته ...
وأكملت وفاء قراءة مقتطف آخر من المقال نسأله فيه: إن كانت أصالة تخونك كما تدعي فأي رجل أنت عندما تبدي إستعدادك للعيش مع زوجة خائنة؟ وإن كانت أصالة بريئة وأنت ترهبها وتبتزها إعلاميا للعودة لك غصباً عنها نتساءل كذلك "أي نوع من الرجال انت"؟
إيمن الذهبي أنكر وأستنكر ما جاء في مقالنا ... وهو ما يتناقض مع كل ما صرح به أو جاء على لسانه سابقا ونشر في مجلة صديقته ومستشارته "على حسب تعبيره" أو سمعناه من لسانه وبصوته على محطتها ...
وفاء وحفاظاً على مشاعر أصالة لم تتعمق في مناقشة تصريحاته عن تفاصيل علاقته بطليقته في غرفة النوم ، والتي سمعناها بصوته خلال إتصال هاتفي معه على محطة الجرس... في محاولة منه لتبرير خيانته لها... ويبدو أن ذاكرته المثقوبة نسيت أو تناست كذلك تأكيده بصوته أنه كان ولا يزال على إستعداد لخيانتها ...
وفاء سألته إن كان قد إستغل التوكيل العام من أصالة الذي كانت بحوزته، ليكتب عقداً لصالحه يتضمن شرطاً جزائياً قيمته 5 ملايين دولار يمنع أصالة من التعامل مع أحد غيره أو إصدار عمل فني بدونه ... أراد التملص من الإجابة بحجة ان القضية لا تزال امام القضاء، لكن إصرار وفاء بسؤاله: "هل يحق لك عندما يكون لديك توكيل عام منها أن تستغله بهذا الشكل لتكتبها دون علمها عقداً لصالحك؟ .... فأجابها: تسألينني؟ نعم يحق لي.... وأكمل متهكماً : "تريدين القول بأنني زورت ... طيب يا ستي زورت ..."
وفاء كشفت لنا معلومة جديدة بأنه كانت يدرس المحاماة بالمراسلة لمدة أربع سنوات دون علم زوجته، ولم يتمكن أيمن من تبرير سبب إخفاءه هذا الأمر عن زوجته.
أيمن الذهبي كذب وفضح نفسه بتناقضاته الكثيرة ولم يفلح في إقناع المشاهد أو يكسبه لصفه لأنه ببساطة مخطيء من الأساس بإستغلال الإعلام لتشويه سمعة ام أولاده، وتعريض الأطفال لهذا الضرر النفسي الكبير.
من شاهد الحلقة شعر بأنه كان يريد أن يلغي مشاعر أصالة، يربطها بحبل ويسيرها كما يشاء، ويفعل هو ما يشاء متمتعاً بالمال الذي تجنيه، لم يسأل نفسه يوماً إن كانت ترفضه كزوج بعد 15 عاماً.. ماهي أسباب هذا الرفض؟ لم يسأل نفسه يوماً لماذا عليها أن تتحمل خيانته ليثبت لنفسه أنه "قصة كبيرة" ورجل وليس مجرد زوج الست..
تمكنت وفاء من إعادة الإعتبار لأصالة في هذه الحلقة بعد أن تمكنت من إنتزاع إعترافات عديدة قالها بعظمة لسانه بأن أصالة لم تخنه يوما، وبأنها لم تكن على علاقة بالعريان قبل طلاقها، وبأنها لم تمنعه من رؤية أولاده... وبأنها أم صالحة وغيرها الكثير من الإعترافات... فسبق وإدعى بأنها كانت تكذب عليه وتزور السعودية دون علمه في محاولة للإيحاء بأنها تفعل ذلك لإسباب مشبوهة، وسبق وأدعى بأنها كانت على علاقة بالعريان، وسبق وإدعى أموراً كثيرة أنكرها في الحلقة، فعرفنا بالضبط أي الرجال هو، لقد أجاب على سؤالنا في ضد التيار بشكل لا يدع أي مجال للشك.

صوفيا مريخ


صوفيا فخورة بغنائها أمام الملك
عبرت النجمة المغربية الصاعدة عن فرحها لدعوتها للعشاء الذي أقامه الملك محمد السادس للملك عبد الله الثاني إثر زيارة هذا الأخير للمغرب، وقالت للصحافة اللبنانية إنها "سعيدة" بالغناء أمام الملوك
صوفيا مريخ من خريجي ستار أكاديمي لبنان

mercredi 30 janvier 2008

lajnat alfilm


إحداث "لجنة الفيلم" بورزازات للنهوض بقطاع السينما بالمنطقة ورزازات/1 /30 /ومع/ تم مؤخرا بورزازات إحداث "لجنة الفيلم" وهي هيئة تهدف إلى إنعاش قطاع الصناعة السينمائية والارتقاء به بالمدينة وبنواحيها.

وتم تشكيل هذه اللجنة التي سيرأسها نور الدين الصايل المدير العام للمركز السينمائي المغربي أمس الثلاثاء خلال حفال حضره أساسا عزيز أخنوش رئيس مجلس جهة سوس ماسة درعة.

وفضلا عن المركز السينمائي المغربي فإن هذه اللجنة سيتم دعمها من طرف المجلس الجهوي لسوس ماسة درعة والمركز الجهوي للاستثمار والمجلس الإقليمي للسياحة وفعاليات أخرى محلية وجهوية.

وتندرج هذه المبادرة في إطار استراتجية مجلس الجهة الرامية إلى إنعاش الصناعة السينمائية بورزازات.

وحسب مقتضيات الاستراتيجية التي تم وضعها فإن هذه اللجنة تهدف إلى تسهيل عملية تصوير الأفلام بالمنطقة وتأهيل الموارد المحلية والترويج لوجهة ورزازات في المحافل السينمائية العالمية.

وعلاوة على "لجنة الفيلم" فإن الاستراتيجية المعتمدة مكنت من تحديد خمس ورشات أخرى رصد لتمويلها غلاف مالي يقدر ب43 مليون درهم, ستخصص لاستقطاب مزيد من الأعمال السينمائية وتكوين الكفاءات في فترة وجيزة كمرحلة أولى والقيام باستطلاعات حول الدول المنافسة في هذا المجال ووضع بنية تحتية تشمل التجهيزات ونظام للتحفيز المالي يقدم لمؤسسات الإنتاج.

ومن بين الأهداف الأساسية لهذه الاستراتيجية, جعل ورزازات رائدة في مجال استقطاب الانتاجات السينمائية بإفريقيا في أفق2016 من خلال تصوير أفلام بها وبنواحيها وتوفير موارد اقتصادية واجتماعية للجهة ولساكنتها بالنظر إلى كون جزء كبير من الساكنة تعيش بفضل هذه الصناعة. وقد أطلق مجلس الجهة مؤخرا صندوقا لدعم حاملي المشاريع في هذا القطاع.

فيروز تفتتح صح النوم في دمشق




أ. ف. ب.

دمشق: عادت الفنانة اللبنانية فيروز لتحيي ليالي دمشق، وقدمت مساء الاثنين الفارط اول عروض مسرحية "صح النوم" امام 1200 شخص تعبت ايديهم من التصفيق وشكلوا كورسا ثانيا ردد معها حوارات المسرحية واغنياتها.
واكتظت دار الاوبرا بالمشاهدين وكان واضحا الحضور الكثيف للشباب، اضافة الى حضور عائلات باكملها. وبكى بعض الحاضرين لشدة فرحهم بعودة فيروز بعد غياب استمر 23 عاما.
وانتظر الجمهور في القاعة زهاء نصف ساعة ان يبدأ العرض بعد اغلاق الابواب، وحبس انفاسه وهو يترقب فتح الستارة. وكان التوتر والحماس يزدادان مع بث فاصل موسيقي تكرر مرتين، وفي المرة الثالثة جاء ايذانا ببدء العرض.
وبمجرد فتح الستارة اشتعلت القاعة بالتصفيق. وشيئا فشيئا ظهرت فيروز واقفة الى يسار الخشبة تحت مظلتها وظهرها للحضور، فيما بدأ الكورس في الجهة الاخرى اول حوارت المسرحية، فخبا التصفيق تدريجا وتحول الحاضرون اذانا صاغية.
وطاب للعديدين ان يبرهنوا شغفهم بصوت فيروز، فصاروا يرددون حوارات المسرحية التي بدا انهم حفظوها عن ظهر قلب. وكان البعض ينتفض ويبدأ بالتمايل، مفصحا عن اقتراب موعد احدى الاغنيات المعروفة في المسرحية الغنائية، ثم يسارع الى ادائها قبل صوت فيروز.
وصار التصفيق مثل امواج، لا تلبث ان تعود مصحوبة بالاهات مع كل اغنية تصدح بها السيدة، وخصوصا اغنية "هب الهوى"، او مرفقة بالضحك اثر تعليقات ساخرة تصدر منها في الحوار، او مواقف وجمل طريفة للفنان انطوان كرباج (في دور الوالي) او الفنان ايلي شويري (في دور المستشار زيدون).
وجاءت اللحظة الاكثف تعبيرا عن مدى تشوق الجمهور السوري لملاقاة صوت فيروز في ختام المسرحية. فاذا كانت البداية السريعة للمسرحية كبتت رغبة الحضور في الترحيب والتصفيق، فان شيئا لم يمنعه من اشعال القاعة بالتصفيق والصراخ والهتاف باسم فيروز، وهب الجميع واقفا دفعة واحدة عندما ظهرت لالقاء تحية الختام.
واستمر هدير الترحيب والشكر في القاعة حتى بعد اسدال الستارة. وامل الحضور ان ترتفع مجددا من دون جدوى.
وتواصل ابتهاج الجمهور بحضور عرض فيروز الاول وهو يغادر القاعة. فهنا مشاهد "لا يصدق حتى الان اذا كان ما حصل حلما ام حقيقة"، فيعاجله صديقه بتعليق اكثر اثارة: "الان يمكنني الموت وانا مرتاح بعدما تحققت اعز امنياتي".
وشهدت المسرحية حضورا رسميا لافتا، ابرزه حضور فاروق الشرع نائب الرئيس السوري، وبعض الوزراء والدبلوماسيين العرب والاجانب، وعدد من الفنانين السوريين. وتم تمديد عروض المسرحية يومين اضافيين، لتصير ثمانية عروض بدلا من ستة، بسبب الاقبال الكثيف على بطاقاتها قياسا بضيق المكان المخصص للعرض.
وتجاوز حضور فيروز الى دمشق مسألة عرض "صح النوم" ليصير احتفالا عاما بعودتها. فلم تتوقف وسائل الاعلام والسورية عن تناول الامر ترحيبا وتأهيلا، وفتحت الاذاعات السورية اثيرها لتقدم فواصل تتكرر على مدار الساعة، من اغنيات فيروز التي قدمتها الى دمشق.
وكان لافتا ان التلفزيون السوري ختم نشرة اخبار منتصف ليل امس الاثنين بتقرير مصور من اجواء العرض الاول، اضافة الى لقاءات مع اناس تحدثوا عن صوت فيروز "الذي يبعث فينا الامل".
وتضمن التقرير ايضا لقاءات مع اشخاص علقوا على "من انتقدوا مجيء فيروز الى دمشق"، في اشارة الى اصوات صحافية وسياسية لبنانية معترضة.
وعلق احدهم "انهم (المعترضون على مجيء فيروز) لا يقرأون التاريخ"، وقال آخر "فيروز ملك للعرب كلهم، السياسيون يذهبون بينما صوتها باق".
واستمرت اذاعة "شام اف ام" في تغطية اجواء العرض الاول مستقبلة اتصالات محبي فيروز حتى ما بعد منتصف الليل. وكانت الاذاعة غطت كامل تفاصيل حفلات فيروز، بدءا بوصولها الى الحدود السورية حتى باب الاوبرا، حيث لم يسمح لاي اذاعة او تلفزيون بالدخول.
واحتضنت دار الاوبرا معرضا لصور لفيروز تزامنا مع عروض المسرحية، شارك فيه مجموعة فنانين تشكيليين سوريين رسموا بورتريهات مختلفة للسيدة واهدوا لوحاتهم اليها.
وبادر كثيرون ممن حضروا المسرحية الى كتابة رسائل حب وتقدير لفيروز، في مبادرة من بعض الشباب السوريين تحت عنوان "بطاقة حب دمشقية الى فيروز". ودعوا من يشاء الى كتابة رسالته لفيروز، مؤكدين انهم سيجمعون الرسائل في صندوق كبير يسلمونه لها شخصيا.

mardi 29 janvier 2008

رقصة الغانيين


رقص الغانيون على حساب منتخبنا الوطني وأذاقوا هنري ميشيل والصغار الذين ذهبوا معه إلى غانا ذل الهزيمة وتجرع الشعب المغربي مرارة الإقصاء الذي كلف خزينة البلد 70 مليون سنتيم شهريا لهنري ميشيل. ترى أين محمد أوزال وأين من تسببوا في هذه المهزلة الآن؟ الأسئلة كثيرة ولامن مجيب وفي الانتظار لنرقص نحن أيضا مع الغانيين رقصتهم الجميلة هذه

فيلم ماروك


ماروك
فيلم مغربي جميل للمشاهدة والاكتشاف
أثار ضجة من طرف الظلاميين حين عرضه حيث هوجمت مخرجته من طرف مخرج مغربي يساهم في جريدة محسوبة على التيار الأصولي

لماذا هذا الموقع


لماذا هذا الموقع؟
لأن صحافتنا المغربية تحتاج موقعا للنقاش الهادئ الرصين
لأن صحافتنا المغربية تحتاج الكثير من الحوار
لأن صحافتنا المغربية المسكينة ابتليت بكل أنواع القاذورات وعوض أن نقول "من ابتلي بالقاذورات فليستتر" قررنا عبر "الصحافة المغربية" أن نقول : سنفضح كل القاذورات لكن بهدوء دون تجريح في الأشخاص مثلما يفعل الآخرون لكن بمناقشة الفكرة بالفكرة وبالدفاع عن الاختيار الحداثي لمغربنا اليوم.
مرحبا بكم في موقع الصحافة المغربية

monakachat anidae

هل يستطيع المتطرفون نقاش هذا النداء بهدوء ؟
أخيرا تعالت أصوات من جهات متطرفة تدعو إلى مناقشة النداء الذي أطلقه "بيت الحكمة" بالمغرب ودعا فيه إلى ضمان واحترام الحريات والحقوق الفردية ببلادنا ردا على هجوم المتطرفين على الحريات ببلادنا والذي توج بما ماتعرضت له أسر في القصر الكبير من هجوم على منازلها بعد أن روجت صحافة هؤلاء المتطرفين أخبارا زائفة وكاذبة - لاينبغي أن ننسى ذلك - عن زواج مزعوم لمثليين جنسيا في المدينة إياها.
دعوة النقاش هذه وإن أتت متأخرة، إلا أنها مرحب بها طبعا في الصف الحداثي الذي يؤسس كل قيمه على الحوار في الوقت الذي يؤسس فيه التيار المتطرف كل قيمه على السب والشتم والنيل من أشخاص - وليس من أفكار - المختلفين معه. ورغم ذلك لابأس لنحاول أن نكون حداثيين فعلا وأن نناقش هؤلاء أو من يدعي الحديث باسمهم، ولنطرح عليهم - أو عليه - الأسئلة التي لن يستطيع الرد عليها أبدا ولكن رغم ذلك لنحاول .
هل يقبل المتطرفون اليوم بعد صدور هذا النداء التوقيع على الجوانب التي يقولون إنهم يتفقون معها فيه، وأن يجلسوا إلى طاولة حوار لمناقشة مايبدو اختلافا فعلا؟ هل يقبل المتطرفون أن يعتذروا للأسر التي تعرضت للهجوم في منازلها والرشق بالحجارة بسبب ادعاءات صحافة هؤلاء المتطرفين أنفسهم؟ هل يقبل المتطرفون الاعتذار لكل مخرج سينمائي هاجموه هو شخصيا وكفروه أو اتهموه بمحاولة زعزع عقيدة المغاربة وملتهم؟ هل يقبل المتطرفون الاعتذار لكل فنان قالوا عنه إنه دمية وصنيعة في يد إسرائيل والموساد والمخابرات الأمريكية؟ هل يقبل المتطرفون الاعتذار لكل الصحافيين الذين سبوهم وشتموهم فقط لاختلاف في الرأي وألصقوا بهم كل شرور الدنيا وأقذع الأوصاف في الكون؟ هل يقبل المتطرفون قليلا من النقد لما يكتبونه ويعتبرونه "مقدسا" ويعتبره الآخرون "تخربيقا في تخربيق" ويعلنوا على رؤوس الأشهاد أنهم مثل البشر أجمعهم يصيبون ويخطئون؟ هل يقبل التطرفون بوجود رأي آخر غير رأيهم المستبد في مغرب اليوم، وبتصور آخر للحياة غير تصورهم الظلامي وبتنظير آخر لبلادنا غير تنظيرهم السوداوي الذي يعدنا كل يوم بالجحيم حتى ونحن أحياء لازلنا لم نصل يوم الحشر بعد؟
لو شئنا لسرنا على منوال الأسئلة إلى مالانهاية، لكننا نمتلك قبل طرحها - للأسف الشديد - الجواب، ونعرف أن من حللوا النداء الأخير للحريات لفردية بناء على تحليل سطحي لشخصيات موقعيه هم أناس عاجزون عن مناقشة أي فكرة، وكل همهم هو مناقشة الأشخاص وتصفية عقد الأيام الماضية، وأمثال هؤلاء لايمكن أن تترجى منهم خيرا لأنفسهم، فالأحرى أن تترجى منهم شيئا لبلدهم. ورغم ذلك لابأس.
لندع أننا مصابون بالأمنيزيا، لننس كل ماكتبوه وفعلوه واقترفوه، ولنبدأ معهم على "مية بيضا" مثلما يقول المصريون، ولنطلب منهم شيئا صغيرا: امتلكوا شجاعة الاعتراف بوجود رأى آخر في المغرب غير رأيكم، وقولوا إن أصحاب هذا الرأي هم فقط أناس مختلفون معكم في الرأي وليسوا كفارا وصهاينة وعملاء للموساد وعملاء للسي آي إيه، وللكاجي بي، ومكلفون بمهمة ترويج قيم الانحلال والإباحية في الوطن و مخابراتيون يتلقون تعليمات معارضتكم في الأقبية، وشواذ جنسيا يدافعون عن أمثالهم وإباحيون يتمنون اليوم قبل الغد أن يتحول المغرب إلى بورديل كبير.
امتلكوا على الأقل فضيلة الاعتراف بأن "هاد الناس مساكن" الذين تسبونهم يوميا في جرائدكم وجلساتكم الخاصة مجرد مختلفين في الرأي معكم، ولنحاول أن نضمد جراح تطرفكم، وصغر عقولكم ببعض النقاش الحقيقي والحي لبلد يحتاج فعلا أن يفهم أن به اليوم رؤيتان للحياة: رؤية تريد له التقدم ورؤية تريد له التأخر وعليه هو أن يختار، لكن قبل أن يختار عليه أن يتبين جيدا من يوجد هنا، ومن يوجد هناك، وأن يفهم منكم وعلى لسانكم أنكم لن تبيدوا النصف الآخر من المغرب - إذا مالاقدر الله - وصلتم إلى ماتحلمون به ليل نهار.
في الحالة المعاكسة، أي في حالة عجزكم عن الاعتراف بأنكم قد تقبلون في يوم من الأيام الاختلاف معنا في الرأي لمجرد أنه اختلاف فلايسعنا إلا أن ندعو للبلد منكم بالرحمة، وبتعجيل قضاء القدر مع اللطف فيه طبعا، وللنقاش ألف صلة بكل تأكيد....
عن الأحداث المغربية

nidae alhoriat

هذا النداء نداء كل مغربي !
النداء الذي تفتتقت عنه حكمة "بيت الحكمة" بالمغرب جاء في محله وإ ن جاء متأخرا، لكن مثلما يقول المغاربة "الخير وقت ماجا ينفع"، والخير كل الخير في نداء مثل هذا يخبر المتطرفين - وأذنابهم في كل الجهات والمنابر - بأنهم لن يمروا، أو أنهم إن مروا فسيمرون على الأجساد، ولن يكون مرورهم سهلا إطلاقا.
نداء من أجل الحرية الفكرية والدينية والأخلاقية، يحتاجه المغرب أكثر من أي وقت مضى خاصة وقد توترات الظواهر على أن وراء أكمة كثير الهجوم على كل الفن وكل الإبداع في وطننا، وكل الحرية ماوراءها، وأن أناسا يدبرون لنا بليل أمر إغراق هذا البلد - مثل غيره من البلدان المنكوبة الأخرى - في بحر الجهل والقمع والوصاية القبلية على كل شيء، شعارهم في ذلك "نقول مايقول الجهلة ونعوم كل النقاش إلى أن لايصبح لأي نقاش أي معنى، ونقف متفرجين على فتنتكم وهي تحصد الرؤوس، ونقطف نحن ثمار أرباحنا بعد كل فتنة نقيمها أو نوقظها في هذا البلد المسكين".
لقد أقاموها فتنة حقيقية في كثير المناسبات، وكانوا يجدون دائما في الفن والإبداع الضحية المثالية لهجوماتهم المتوحشة، لأنهم يعرفون أن أرضا لافن فيها، أو فيها فن وفنانون خائفون هي بلد قابلة للموت بسهولة، والموت هو هدفهم الأسمى الذي يتخفى وراء كل الأكاذيب التي يطلقونها هنا وهناك.
إن ليلى مراكشي التي واجهت لوحدها في وقت من الأوقات فتنة "ماروك"، ونبيل عيوش الذي واجه لوحده في وقت آخر فتنة "لحظة ظلام"، وعبد القادر لقطع الذي واجه هو الآخر وحيدا فتنة "الباب المسدود"، كانوا الدلائل الأولى فقط على القادم الرهيب، وحين صودرت مجلة فقط لأنها حاولت مناقشة ملف حول النكت المغربية، كنا جميعا - وأغلبنا ضربها بسكتة تلك الأيام - نعطي المتطرفين الفرصة لكي يخرجوا رؤوسهم من الجحور ويصرخوا فينا جميعا أن "موتوا"، أما وقد اتخذت الفتن مجتمعة - بعد أن تراكمت - مشهد الهجوم على مواطن في منزله بالقصر الكبير لمجرد إشاعة خرجت وروجتها صحافة هؤلاء المتطرفين، فذلك يعني أنه لم يعد يفصلنا عن المرور إلى القتل والتصفية والاغتيال إلا خطو صغير، والحل الوحيد بعدها كان هو طرح التساؤل: هل نجلس منتظرين خلف الباب مقدم القتلة؟ أم يجب أن نتحرك - جميعا - لكي لانندم على المغرب الآمن الجميل الذي نعيش فيه - آمنين - رغم كل المشاكل الأخرى، ورغم كل شيء؟
الجواب أتى متأخرا لكنه أتى على كل حال على لسان هذاالنداء الذي ينبغي أن يوقعه كل مغربي مؤمن بهذ المشترك الآمن بيننا الذي يتيح لنا التأخر ليلا، والذي يمنحنا كوة الحرية الصغيرة التي تفتقدها بلاد عديدة قريبة أو بعيدة منا نزورها فنجد أنفسنا محظوظين على الأقل باستنشاق هواء هذا الأمن في وطننا، وإن كره الكارهون...
إن مغرب الغد يتأسس اليوم، وإن المؤمنين بهذا البلد - بكل عظمة هويته وبكل قدرته على الدخول إلى الحداثة من أوسع أبوابها - ملزمون اليوم بالاصطفاف وراء الفكرة التي تؤسس لمغرب الغد هذا، وإن أجيالنا القادمة ستسائلنا في يوم من الأيام - بعد أن نختار ضفتنا طبعا - إن كنا قد أحسنا الاختيار أم أننا بقينا متفرجين على مستقبل مغربنا وهو يصنع أمامنا دون أن نحرك ساكنا.
إن مغربا جديدا يصنع في لحظتنا الراهنة هاته، وإن نداءه موجه إلى كل المغاربة لكي يلتحقوا به دليلا على أن هذه الأرض ستظل إلى آخر الأيام حبلى بالجميل الجريء، وقادرة على البقاء حية وإن أراد لها عبدة الموت أن تسكت وتخرس إلى الأبد. فهل سنحسن إصاخة السمع لهذا النداء؟